فالصلاة التي نريد هي الصلاة التي تستجاب بها الدعوات ...
الصلاة التي تكشف بها الكربات ..
الصلاة التي تنزل بها الرحمات ..
الصلاة التي تدفع بها البليات ..
الصلاة التي تقرب العبد من رب البريات ..
فأين نحن من هذه الصلاة .. ؟
قال الله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] وقال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59] .
قال أحد السلف: أما إنهم ما تركوها بالكلية ولكن أخروها عن أوقاتها ..
وقال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] وقال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] .
وسئل - صلى الله عليه وسلم: «أي العمل خير؟ فقال: «الصلاة لوقتها» [متفق عليه] .