الصفحة 3 من 13

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد ...

فإن الصلاة من أعظم أسباب السعادة والطمأنينة والهدوء وراحة البال، ولذلك فقد جعلت قرة عين النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، وقرة العين فوق المحبة، فإنه ليس كل محبوب تقر به العين، وإنما تقر العين بأعلى المحبوبات وهو الله سبحانه وتعالى وما يقرب إليه، والصلاة من أعظم ما يقرب إلى الله تعالى، ومن أعظم ما يريح النفس ويسعدها.

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لبلال: «يا بلال أرحنا بالصلاة» [رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني] .

فيا أيها المحزون الذي أثقلته الهموم: راحتك في الصلاة ..

ويا أيها القلق الذي سيطر عليه الخوف: أمنك في الصلاة ..

ويا من ضاق صدره، وانكسف بالهُ، واضطرب فؤاده: سعادتك في الصلاة.

وأنت أخي السجين .. يا من تقاسي من فقد الأهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت