والأحباب: راحة قلبك وهدوء بالك في الصلاة.
قال تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 97 - 99] .
كيف تشكو الوحدة أخي والصلاة خير أنيس ..
كيف تشكو الوحشة والله تعالى جليس من ذكره، وأنيس من ناجاه!
من مثلك أخي .. تدخل على ملك الملوك في أي وقت تشاء دون استئذان من أحد .. فلا حُجّاب ولا حُرّاس .. وأنت الذي تقرر إنهاء الزيارة أو تمديدها .. فالباب مفتوح .. والخير ممنوح .. قال تعالى في الحديث القدسي: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال: حمدني عبدي ..
فإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
قال الله: أثنى علي عبدي ..
فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}
قال الله: مجدني عبدي.
فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
قال الله: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل.