حقوقها.
كمن يحزن على فوت الجماعة، ويعلم أنه لو تقبلت منه صلاته منفردا، فإنه قد فاته سبعة وعشرون ضعفًا.
وكذلك إذا فاته أول الوقت الذي هو رضوان الله تعالى، أو فاته الصف الأول.
وكذلك فوت الخشوع في الصلاة وحضور القلب فيها بين يدي الرب تعالى، الذي هو روحها ولبها، فصلاة بلا خشوع ولا حضور كبدن ميت ولا روح فيه [1] .
وللصلاة أخي الحبيب ثمرات عديدة منها:
1 -أنها أفضل الأعمال:
لقوله - صلى الله عليه وسلم: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» [رواه أحمد وصححه الألباني] .
2 -أنها نور في القلب والجوراح:
لقوله - صلى الله عليه وسلم: «الصلاة نور» [رواه مسلم] .
3 -أنها ماحية للخطايا والسيئات:
لقوله - صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم، يغتسل
(1) الوابل الصيب ص (13، 14) بتصرف.