الصفحة 6 من 13

والصلاة التي نريد ليس هي التي يؤديها كثير من الناس بلا روح ولا خشوع ولا طمأنينة ولا تفكر في معانيها، فإن مثل هذه الصلاة لا تأثير لها في حياة صاحبها، فالمقصود بالصلاة إنما هو تعظيم المعبود، وتعظيمه لا يكون إلا بحضور القلب في العبادة. وقد كان بعض السلف يتغير وجهه خوفا إذا حضرت الصلاة ويقول: أترون بين يدي من أريد أن أقف؟ فإذا أردت استجلاب حضور قلبك الغائب، ففرغه من الشواغل ما استطعت.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل لينصرف من صلاته وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها» [رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني] .

فهلا سألت نفسك أخي: ماذا كتب لك من صلاتك؟ بل هلا سألت نفسك هل قبلت صلاتك أم لا؟.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت، صلح سائر عمله وإن فسدت، فسد سائر عمله» [أخرجه الطبراني وصححه الألبانيٍ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت