وإليك أختي المسلمة ..
بعض النصائح التي تعينك على معالجة هذه الظاهرة:
1 -عليك بالصبر ما استطعت إلى ذلك سبيلًا لا سيما إذا لم يكن يلحقك من هذا الزوج ضرر بالغ في دينك أو ذاتك! والصبر يكون بتحمل الأذى المتوقع من الزوج .. ونسيان تجافيه .. وعدم مقابلة إساءته بمثلها .. فإن الله جل وعلا وعد الصابرين بحسن العاقبة في الدنيا والآخرة .. قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ، ومعيته سبحانه معية علم واطلاع ونصر وتأييد.
2 -عليك ببذل النصح بالتي هي أحسن مع التركيز على انتهاز الأوقات المناسبة لذلك .. وانتقاء أعذب العبارات الدالة على حب الخير للزوج .. والحرص عليه .. والسعي لإسعاده!
3 -الإلحاح على الله بالدعاء فإنه باب استمطار رحمة الله .. وهو سبحانه من يؤلف بين القلوب ويجمعها.
قال تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} .
فالقلوب بين أصبعيه سبحانه يقلبها كيف يشاء، ويؤلف بينها كما يشاء.
وفي الحديث عن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته،