في صيام ذات الشهر, فيمكن في البداية تدريبه على بعض الساعات ثم زيادتها يوميًا بصورة تدريجية مقبولة متناسبة ومتوائمة مع حال الولد.
3 -يخطئ بعض الآباء بمنع أبنائهم عن الصوم مطلقًا برغم رغبتهم فيه وحبهم له وقدرتهم عليه، والوالد عندئذ يرتكب خطأ تربويًا ملحوظًا، حيث يمنع ولده عن طاعة لها أثرها الإيجابي في توجيه سلوكه وتقويمه.
4 -إذا علم الوالدان من ابنهما الضعف الصحي وعدم القدرة على تحمل ذلك, فليس أقل من تدريبه على الصوم بعض ساعات النهار بقدر تحمله.
5 -ينبغي استغلال شعائر الصوم ومتعلقاتها في التأثير في الأبناء، ومن أهم ذلك عبادة السحور, فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «تسحروا فإن في السحور بركة» [متفق عليه] من رواية أنس، وكذلك المسارعة إلى الإفطار فور الغروب، كذلك الدعاء عند الفطر وغيره مما يتعلق بالصوم من السنن الثابتة.
6 -أجر صوم الصغير يكتب له، فهو يزيد من حسناته، كما أن للوالدين أجرا كبيرا في ذلك أيضا، ففي الصحيح أن امرأة رفعت صبيا لها, وقالت: يا رسول الله, ألهذا حج؟ فقال: «نعم ولك أجر» فأجر الصبي من العمل الصالح لا يمنع أجر الوالدين، بل أجرهما