الصفحة 52 من 60

صيام الصغار ..

نصائح وإرشادات

يرى المختصون أنه إذا كانت سن التكليف بالصيام هي سن البلوغ, فيجب أن نعود الطفل على الصوم قبل ذلك تدريجيا, فيمكن أن نبدأ من سن السادسة فيصوم الطفل يومين أسبوعيًا مثلا حتى موعد صلاة الظهر ثم يمكن أن تزداد إلى ثلاثة أيام, وفي العام التالي تزيد فترة صومه إلى موعد صلاة العصر، وهكذا حتى تكتمل مواعيد الصيام في سن التكليف وأحيانا قبلها. وهذا التدريج في الصوم يتيح لأنسجة جسم الطفل أن تتعود على الحرمان التدريجي من السوائل والأغذية التي تحتاجها دون أن تتأثر وظائفها بطريقة مفاجئة.

وينبه الأطباء الأمهات إلى ضرورة ملاحظة أطفالهن خلال فترة صيامهم, خصوصا مع الانتظام في الدارسة مما يزيد من المجهود البدني والذهني الذي يبذلونه خاصة الذين يشكون أصلا من بعض المشاكل الصحية، فمن لديه مشاكل في جهازه التنفسي مثل حساسية الصدر نجده يشكو من صداع وزغلله نتيجة سوء التغذية والأنيميا، وأحيانا تكون الشكوى من الإرهاق وسوء الهضم مصاحبة لاضطراب الكبد، وهنا لا بد من أن يبدأ الوالدان في تقليل فترات صيام الطفل تحت سن التكليف والاستعانة بالمشورة الطبية.

وكذلك في حالة إصابة الطفل في سن التكليف بمرض معين لا بد من استشارة الطبيب المختص, وإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت