أطفالنا يتشوقون للصيام في شهر رمضان المبارك, فهم يرون مظاهر رمضان تنشر من حولهم. ويريدون أن يشاركوا في هذه المناسبة، وينالوا من بركات هذا الشهر الكريم، إلا أن بعض الأسر تخاف على أطفالها الصغار, وتمنعهم من تجربة الصيام في حين نجد أسرا أخرى تأمر أطفالها الصغار بالصيام، وبين هؤلاء وأولئك آخرون يتدرجون مع أطفالهم في الصيام، فيتركونهم يصومون جزءا من اليوم؛ ليتعودوا على الصوم عندما يكبرون.
(الدعوة) استطلعت آراء بعض الأطفال الذين كانت لهم تجربة مع الصيام, وسألت بعض المختصين حول الطريقة المثلى لتعويد الأطفال على الصيام.
عبد الله الهديان (10 سنوات) يقول: أول يوم صمت فيه كان عمري سبع سنوات، ولم أصم أكثر من خمس ساعات, وأذكر أنني كنت في الصف الثاني الابتدائي، وعندما كنت أعود من المدرسة كنت أشعر بجوع شديد لا استطيع تحمله, فكنت أضطر للإفطار, لكني في العام الماضي تمكنت من صيام عدة أيام؛ فقد كنت أصوم يوما, وأفطر يوما, ثم في النصف الثاني من الشهر بدأت أصوم يومين, وأفطر يوما, حتى وصلت إلى آخر الشهر بصيام أربعة أيام متتالية، وهذه السنة أنوي ألا افطر إلا