ما وافق على صيامه, فلا بد من التنسيق بينه وبين والدي الطفل المريض لضامن تنظيم غذائه وتناوله دوائه.
كما ينصح الأطباء الأمهات بضرورة ضبط نشاط الطفل في أثناء ساعات الصيام, فيقلع تماما عن الأنشطة البدنية التي تزيد من إحساسه بالعطش والجوع نتيجة ازدياد حاجة الجسم للماء والسعرات الحرارية لمواجهة هذا المجهود العضلي الزائد, والتركيز على شغل وقت الطفل بألعاب مسلية وأنشطة تعتمد على المجهود العقلي.
وحول النظام الغذائي الواجب اتباعه في إفطاره وسحوره يقول المختصون: إن وجبة الإفطار لا بد أن تعوض كل ما يحتاجه جسم الطفل من السوائل والأغذية نتيجة للصيام، السكريات والنشويات والأرز والمكرونة والخبز والحلوى التي تمد الطفل بالسعرات الحرارية اللازمة لحركته طوال اليوم, وكذلك البروتينات والفيتامينات اللازمة لنموه كاللحوم والخضروات، ويمكن أن يبدأ إفطاره بالمشروبات الساخنة, ولكن بكميات قليلة, ويستمر تناول الطفل للسوائل على فترات تمتد من موعد الإفطار حتى السحور؛ لأن مفاجأة المعدة بكمية كبيرة من السوائل ساعة الإفطار تؤدي إلى الإحساس بالانتفاخ وعسر الهضم.
أما السحور, فهو في غاية الأهمية بالنسبة للطفل,