الصفحة 7 من 60

المسؤولية.

فدعيه إذا يشارككم الاستمتاع بعبادة الصوم، وإن قال العلماء: إنه ليس بواجب، ولكن ليتمرن الطفل عليه، قاسوه على الصلاة, والأمر بها) «مروا أولادكم بالصلاة, وهم أبناء سبع, واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» .

تدرجي معه في الصوم عدة ساعات من النهار وهكذا، كافئيه عن كل يوم يصومه، وعوديه من الآن أن يشارككم نظامكم في هذا الشهر، فيجلس معكم إلى مائدة الإفطار؛ ليسمع الدعاء, ويشارك الكبار فرحتهم.

فإن وجدته جائعًا أخبريه عن أطفال يجوعون, ولا يفطرون, وأنه على الأقل سيأتي الوقت الذي يفطر فيه على ما لذ وطاب، ولكن ماذا عن هؤلاء الأطفال الذين, لا يجدون لقمة تسد رمقهم؟!

حدثيه عن نعمة الأمان التي يعيشها، وأخبريه عن أطفال المسلمين الذين يعانون الظلم والقسوة والجوع أيضا، واطلبي منه الدعاء لهم، كما كان سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يسأل الأطفال الدعاء له عله يستجاب.

شهر رمضان محضن تربوي عظيم لأطفالنا، لأن الأجواء الإيمانية الجماعية فيه تغرس في نفوس أبنائنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت