لقني طفلك كلمة التوحيد «لا إله إلا الله، محمد رسول الله» ، وأخبريه أن الله يراه ويسمعه، ويعلم كل تصرفاته.
أيقظيه ليلًا ليشارككم طعام السحور، وإن كان صبيا دعيه يرافق أباه إلى صلاة الفجر في المسجد.
دعيه يشاهدك, وأنت تؤدين العبادات, وأخبريه عنها، علميه بعض الأذكار وردديها معه.
ارفعي صوتك قليلًا وأنت تتلين القرآن ليسمع ما تقرئين، فالطفل في هذه السن يرغب بتقليد الكبار، فاجعلي نظامك كله في رمضان عبادة ليتشرب ذلك في فكره وعاداته وذاكرته.
لا تتركيه فريسة للتلفزيون، وإن كان فاختاري له القنوات الدينية التي يمكن لثقة فيما تقدمه.
ولنتذكر معا أن نعمة الأولاد مسؤولية وأمانة، يسأل عنها الوالدان يوم القيامة «كلكم راع في أهله, وهو مسؤول عن رعيته» .
وقال ابن القيم رحمه الله: فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه, وتركه سدى فقد أساء غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم, ولم ينفعوا آباءهم كبارًا. وللأسف إن