الصفحة 10 من 14

ثم هل تدري أنها تعود إليك إذا كان من لعنت لا يستحق لعنتك؟

فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن العبد إذا لعن شيئًا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالًا، فإن لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان أهلًا، وإلا رجعت إلى قائلها» [رواه أبو داود، وحسنه الألباني لغيره] .

فلماذا تُحمل نفسك - أخي - هذا الذنب العظيم، ولماذا تصر على هذا الجرم الكبير؟

ولماذا لا تعود لسانك الدعاء لأبنائك وبناتك بدلًا من لعنهم والدعاء عليهم؟

ألا تخشي أن ترجع إليك لعنتك وتكون ساعة إجابة، فتطرد من رحمة الله عز وجل، وتكون من المبعدين المقبوحين؟

ألا تخشي أن تلقى الله عز وجل بلسان ولغ في أعراض المسلمين واستباح حرماتهم؟

ألا تخشى أن تتساوي حسناتك وسيئاتك فتأتي لعنتك فترجح ميزان سيئاتك فتدخل بها النار؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت