الصفحة 9 من 14

الجميلة، لأن اللعنة في الدعاء يراد بها الإبعاد من رحمه الله تعالى، وليس الدعاء بهذا من أخلاق المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى بالرحمة بينهم والتعاون على البر والتقوى، وجعلهم كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وكالجسد الواحد، وأن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فمن دعا على أخيه المسلم باللعنة - وهي الإبعاد من رحمه الله - فهو في نهاية المقاطعة والتدابر» [شرح صحيح مسلم 16/ 364] .

وأوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرموذ الجهني رضي الله عنه فقال: «أوصيك ألا تكون لعانًا» [رواه الطبراني، وصححه الألباني] .

وقال سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه، رأينا أنه أتي بابًا من الكبائر» .

هل تدري أيها اللعّان أن لعنتك تصعد إلى السماء، فيهرب أهل السماء منها خشية أن تصيبهم؟!

هل تدري أنها تهبط إلى الأرض بعد ذلك، فتهرب الكائنات منها خشية أن تصيبهم؟!

هل تدري أنها تذهب بعد ذلك يمينًا ويسارًا حتى تصادف من يستحقها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت