الصفحة 37 من 71

العربية الفصحى، وأشار بطريقة ماكرة إلى فتح العرب لمصر، ونشر لغتهم العربية بين أهلها، وقضائها على اللغة القبطية لغة البلاد الأصلية، وهو يحاول بهذا إثارة العنصرية العرقية المصرية ضد اللغة العربية.

وقد تلا مستر سبيتا في الدعوة إلى العامية"اللورد دوفرين" [1] الوزير البريطاني الذي قام بزيارة مصر في أول سنوات الاحتلال، وبالتحديد عام 1882 م. فرفع بعد زيارته تقريرًا إلى وزير الخارجية البريطاني دعا فيه إلى معارضة الفصحى، وتشجيع لهجة مصر العامية، ومما جاء في تقريره قوله:

«إن أمل التقدم ضعيف في مصر، طالما أن العامة تتعلم اللغة الفصيحة العربية، لغة القرآن، كما هو في الوقت الحاضر .. » .

وفي سنة 1890 وضع الدكتور/"كارل فولرس" [2] الألماني كتابًا عن اللهجة العربية الحديثة في مصر. وقد كتبه بالألمانية ثم ترجم إلى الإنجليزية سنة 1895 م.

وقد نهج فولرس نهج سبيتًا فاستنبط حروفًا لاتينية لكتابة العامية، ودرس قواعدها واقتصر على دراسة

(1) انظر: المؤامرة على الفصحى (4) الفصحى لغة القرآن (127) أجنحة المكر الثلاثة (301) .

(2) انظر: تاريخ الدعوة إلى العامية (24) وأجنحة المكر الثلاثة (302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت