الصفحة 51 من 71

انقسم الباحثون تجاه هذه القضية إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول:

يرى أن صعوبة النحو ناشئة من طريقة وضع القواعد النحوية، فهي ناشئة من النحو نفسه، فاتخذوا من التيسير والتطوير حجة لهدم الفصحى والقضاء عليها يتظاهرون بالشفقة والغيرة والإخلاص، ويخفون أهدافهم الحقيقية فنادى هذا الفريق إلى اتخاذ الوسائل المناسبة لإصلاح اللغة وتيسيرها وتطويرها لتناسب العصر، حتى لا يهجرها الناس وينصرفوا عنها إلى العامية.

فقالوا بإلغاء الإعراب، ونادوا بحذف بعض أبواب النحو التي لا حاجة إليها في نظرهم لكونها لا تستخدم ليأتوا بعد ذلك على البقية شيئا فشيئا. والتطوير بهذه الصورة مرفوض لكونه يهدف إلى مسخ اللغة وتشويهها ومن ثم القضاء عليها.

القسم الثاني:

يرى أن النحو مقدس، ويرفض كل ما يتصل بالتيسير والتطوير، بل إن كلمة التيسير والتجديد تحدث في نفوس هذا الفريق خوفًا وفزعًا حتى لو كان الأمر يتصل بتغيير كتاب أو تنظيم أو تنسيق جديد لا يمس جوهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت