الصفحة 10 من 35

والطريق الذي يوقعك في حبائله وشراكه.

وما يلحق العصاة من الذل في الدنيا والعذاب في الآخرة.

أخية: فاصرفي وقتك في هذا الخير العظيم واعلمي أن مجرد التلاوة بلا فهم ولا تدبر يحرمك من الخير الكثير، فإن القرآن ما أنزل إلا ليتدبر قال تعالى {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الزخرف: 3] .

قال الحسن: «نزل القرآن ليتدبر ويعمل به فاتخذوا تلاوته عملا» .

3 -ملازمة الأذكار:

وذكر الله جلا وعلا من أهم ما تصفو به النفس ويتنور به العقل، وللذكر فوائد على الروح والقلب والعقل والبدن، مع أن فوائده أعم وأشمل في الخير، قال ابن القيم رحمه الله: «ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، فجلاؤه بالذكر فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرأة البيضاء، فإذا ترك صدئ فإذا ذكره جلاه» .

وصدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب.

وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر [1] .

(1) الوابل الصيب: ابن القيم الجوزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت