المتين، من حافظ على أدائها في أوقاتها كانت له عونًا في الدنيا وبرهانًا ونورًا يوم القيامة قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة: 45] وهي من أعظم أسباب محو الذنوب وذهاب آثارها وعقوباتها وأضرارها على النفس والجوارح. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال فكذلك الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا» [1] .
أخية: احرصي على أداء الصلوات في وقتها فإن لها أثرًا عجيبًا على النفس والعقل والبدن، وهي خير معين على الحفظ والقيام بالواجبات وإنما حرم من حرم لتفريطه فيها كما قال أحد السلف: ضيعوا الأصول فحرموا الوصول.
أختي الطالبة: ومن أهم ما تزكو به النفس وتسمو به الروح، تدبر كتاب الله جل وعلا، والتأمل في معانيه ومقاصده، وذلك بتلاوته في الخلوات والأوقات الطيبات والملازمة على قراءة الورد اليومي قال تعالى:
(1) رواه مسلم.