الصفحة 15 من 35

أختي الطالبة: تعلمي أن طريق الاستقامة والهدى والعفاف والتقوى هو طريق النور والخلاص من معوقات السعادة في الحياة العامة، والحياة الدراسية الخاصة فالمعاصي هي سبب الحرمان من كل نفع وفضيلة، وسبب لفوات العلوم والعرفان.

شكوت إلى وكيع سوء حفظي

فأرشدني إلى ترك المعاصي

وقال لي إن العلم فضل

وفضل الله لا يؤتاه عاص

ولما كان العقل هو عمدة طلب العلم وأساسه، فإن الطاعة هي أساس نور العقل وسر صلاحه للعلم والفكر، والمعصية هي سبب تلفه وضياعه. قال ابن القيم رحمه الله عن عقوبات المعاصي وضررها على العقل: «ومن عقوباتها أنها تؤثر بالخاصية في نقصان العقل؛ فلا تجد عاقلين، أحدهما مطيع لله والآخر عاص، إلا و عقل المطيع منهما أوفر وأكمل وفكره أصح، ورأيه أسد والصواب قرينه، ولهذا تجد خطاب القرآن إنما هو مع أولي العقول والألباب كقوله تعالى: {وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة: 197] » وقوله: {فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 100] وقوله: وَمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت