أختي المسلمة: تذكري أن لطلب العلم آدابًا ينبغي مراعاتها واحترامها ومن ذلك.
1 -الإخلاص في الطلب: وإنما يتحصل ذلك بعقد النية على طلب العلم والدراسة لله جل وعلا، لا لغرض دنيوي أو شهرة زائفة، ولا يضر مع ذلك أن تقرن المؤمنة بنيتها الحصول على عمل تتكسب من ورائه الرزق الحلال ما دامت قد عقدت نيتها على أن علمها وعملها كله لله وحده لا شريك له.
واعلمي يا أخية: أن طلب العلم لغير الله هو شرك خفي قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟» قالوا: بلى يا رسول الله قال: «الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل إليه» [1] .
فالشرك الخفي هو الرياء، وهو من أبغض الأعمال إلى الله جل وعلا، ولذلك ورد الوعيد الشديد في حق من ابتغى بطلب العلم غير الله جل وعلا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب
(1) رواه أحمد.