الصفحة 20 من 35

فعمرك أيام تعد قلائلُ

وتذكري أختي الطالبة: أن وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة ومادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم .. وهو ما يمر مر السحاب .. فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوبًا من حياته، وإن عاش فيه عيش البهائم، فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة فموت هذا خير له من حياته.

قال الحسن: أدركتُ أقوامًا كان أحدهم أشح على عمره منه على درهمه. وقال بعض الحكماء: من أمضى يومًا من عمره في غير حق قضاه، أو قرض أداه، أو مجد أثله، أي ورثه، أو حسن حصله، أو خير أسنه، أو علم اقتبسه، فقد عق يومه وظلم نفسه.

أخية: فاحذري أن تكوني عاقة لأيامك تضيعينها في اللهو والسفاسف: واغتنمي شبابك ووقتك وفراغك فيما يعود عليك بالخير في الدنيا والربح في الآخرة.

وإليك طريقة نافعة لتنظيم الأوقات:

كيف تنظمين وقتك:

كيف تتخلصين من مضيعات الوقت:

غالبًا ما يكون لكل عمل سبب يؤدي لحدوثه تأملي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت