الصفحة 4 من 27

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

فإن المتأمل لأحكام الشريعة وهي التي أكملها ربنا وأتم علينا النعمة كما قال سبحانه {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} يجد أن من فضل الله علينا أن شرع أعمالًا يستمر بها أجرنا في حياتنا وبعد مماتنا، ومن هذه الأعمال الوصية.

ففي هذه الرسالة المختصرة نبذة عن أحكام الوصية، معناها، والأدلة على مشروعيتها من الكتاب والسنة، وغيرها من المسائل التي يحتاجها المسلم والمسلمة؛ فرغبةً في التعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر رأيت كتابة هذه الرسالة ليعم نفعها والعمل بها.

وأسال الله - عز وجل - أن يرزقني الإخلاص والصدق في القول والعمل، فما كان من توفيق فمن الله - عز وجل - وحده، وما كان فيها من خطأٍ أو سهوٍ فمن نفسي والشيطان، والله - سبحانه وتعالى - برئ منه ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت