استحباب تعجيل الوصية
قبل أمارات الموت
يستحب ألا تؤخر الوصية إلى حضور أمارات الموت، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: «أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت لفلان كذا، ولفلان كذا وقد كان لفلان» [1] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟» قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال: «فإن ماله ما قدم، ومال وارثه ما أخر» [2] .
فالله الله بالمبادرة بالوصية قبل أن يفجأك الموت، ففي صحيح مسلم من حديث ابن عمر - رضي الله عنهم - أنه قال: كان من دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعتمك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك» [3] .
(1) ... رواه البخاري (1419) ، ومسلم (1032) .
(2) ... رواه البخاري (6442) .
(3) ... رواه مسلم (2739) .