وتساهم في تعليم النسوة المهارات اللازمة ليكنَّ صالحات مصلحات، فضلًا عن زيادة مهارتهن المنزلية، فترقى الأسر المسلمة والمجتمع الإسلامي بأسره.
ثالثا: تساهم في الإعلام والتوجيه وبالضوابط الشرعية وذلك عن طريق المحاضرات للنساء، وتأليف الكتب والأشرطة والمطويات، والمساهمة في الموسوعات الثقافية والنشرات العلمية، فضلًا عن استفادتها من معطيات العصر الحديثة"كالإنترنت"لخدمة دعوتها.
رابعًا: الخدمات الاجتماعية التي ثبت أن المرأة تفوق الرجل فيها، من مساهمات خيرية في بناء المساجد والمدارس، وتوصيل النفقة لأسر متعففة، ومساندة الحق في كل مكان، أو تزويج الصالحات.
خامسًا: هذا فضلًا عن أعمال أخرى تهم المرأة المسلمة، وتقوم بها بالضوابط الشرعية كإعداد كوادر مستقبلية للدعوة، وجمع المعلومات وأخبار العالم الإسلامي، وإيجاد فرص للعمل عن طريق فتح المشاغل النسائية أو المستشفيات النسائية، ومن نذرت نفسها لله، تبحث عن كل سبيل نافع ومشروع لإيصال دعوتها إلى بنات جنسها، وتقوم بواجبها على أتم وجه، مما يرضي الله تعالى، ويثير حفيظة الخصوم، ويثلج صدور المسلمات التقيات.
سادسًا: تتسابق مع أخواتها المؤمنات إلى تبليغ ميراث محمد صلى الله عليه وسلم .
وإذا تضافرت الجهود، وخلصت النوايا، وسلكنا لذلك الوسائل الشرعية، ولم نركن إلى الأحلام والأماني فعند ذلك يتحقق موعود الله بالنصر والتمكين؛ وفي ذلك الفلاح وأي فلاح: والعصر 1 إن الإنسان لفي خسر 2 إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر {العصر: 1 - 3} .
أختي المسلمة:
إن الأجيال الفتية تنتظر دورك المنشود، وما لا يدرك كله لا يترك جُله؛ عسى أن نعوض ما فاتنا من تقصير.
ولا ننسى أن الضوابط الشرعية مهمة في خروج المرأة من بيتها، وخلال عودتها إليه من استئذان، وحجاب، وعدم اختلاط، وعدم خضوع في القول.