* (حصان) نفسك يحتاج إلى (ترويض) .. والترويض يحتاج إلى صبر .. كوني منتبهة جدًا لـ (حيل) نفسك .. وما أكثرها .. إن نفسك ربما تحولت في مرحلة الترويض إلى طفل يحاول التهرب من (حلّ) الواجب وأمّه تلاحقه فيه!! .. يظهر النوم فتغسل وجهه .. يتشاغل فترده .. يحنق وينفعل فتبتسم في وجهه .. ولكنها تفلح في النهاية في دفعه إلى (حل) الواجب! صحيح أنها تأخرت ـ وربما عانت ـ لكنها زرعت في ذهنه أنه لا هروب من أداء الواجب في وقته .. ومع الوقت يكون الطفل (وهو هنا نفسك!!) أكثر سلاسة .. ويخفّ عليه أداء الواجب المدرسي رغم ثقله!!
المصدر: www.lahaonline.com