أن المرأة إذا (تخفّفت) من رداء العاطفة أعطت لـ (سراج) العقل فرصة الإضاءة بعد أن تتعهده (بزيت) القراءة.. ووقتها تستطيع أن تصنع مع زوجها (أو قريبها) الكثير…
إنها تعرف نفسيته ونقاط القوة والضعف لديه.. إنها بدلًا من أن تيأس لاهتماماته (القصيرة) تستطيع أن (تطيل) قامة اهتماماته حين تؤمن بأنها قادرة على ذلك… ولديها الاستعداد للتحمل وعدم الاستعجال.. وتعطي نفسها فرصة أكبر للتفكير والتعاطي معه بصورة تستبعد معها (الثورة) إلا أن تكون (تكتيكًا ـ تمثيلًا) . ولا يمنع أن تستشير من ترى في استشارته فائدة وأن تستعين (من أقاربه) بمن ترى أن في الاستعانة به نفعًا .. لكن وسط جوّ من التكتم وحسن الاختيار.
* أخيرًا
هذا (القليل) من (كثير) أنا واثق بأن المرأة قادرة عليه وأكثر.. وفي الجعبة أشياء كثيرة، لكن (ميدان) الموقع المخصص جعلني ألجم القلم.. ولكن لكي تستطيعي تحقيق (الفعل) استعيني على ذلك بما يلي:
* القناعة بقدراتك وطاقاتك.
* استصحاب الحماس.
* الاجتهاد في إدارة الوقت (ضعي ساعة في كل غرفة!!! وربي أولادك على إدراك أهمية الوقت.. لتتردد على لسانك عبارات مثل:(آووه لقد أمضينا وقتًا أطول في هذا العمل) .. ( لقد كنا نتحدث دون أن ننظر إلى الساعة!) .. (أرجوكم ساعدوني على عدم إضاعة الوقت) .. ما أجمل أن يلفظ الطفل الصغير: آه لقد ضاع الوقت!
* لا تُخلي نفسك من عمل يومي مهما صغر.