قال في"حاشيته على التَّحرير"لزكريَّا الأنصاريّ:
(( الرِّدَّة قطع من يصحُّ طلاقُه الإسلامَ بكفرٍ نيَّةً أو قولًا أو فعلًا استهزاءً كان كلُّ ذلك أو عنادًا أو اعتقادًا) قوله (بكفرٍ نيَّةً أو قولًا أو فعلًا) فمثالُ النِّيَّة أَنْ يعزِم على الكفر ولو في قابلٍ
…والفعل أنْ يسجدَ لمخلوقٍ كصنمٍ وشمسٍ بلا ضرورة ، أو يُلقي مصحفًا أو كتب علمٍ شرعيٍّ أو ما عليه اسمٌ معظمٌ ، في قاذورةٍ …قوله (استهزاءً) أي استخفافًا قوله (أو عنادًا) بأنْ عرف الحقَّ باطنًا وامتنع أنْ يُقِرَّ به قوله (أو اعتقادًا) )) (1) .
محمد بن بدر الدين بن بلبان. (الحنبلي) ت:1083هـ (2)
(1) انظر:"حاشية الشرقاوي على التحرير" (2/388) طبعة دار إحياء الكتب العربية.
(2) امتثالًا لأمر الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله فقد حذفت النقل عن الدسوقي المتوفي سنة1230هـ. ولما كان الكتاب ماثلًا للطباعة وأي حذفٍ فيه قد يربك صفحاته فقد أضفت كلام ابن بلبان هنا ، وحقه أن يكون ترتيبه 73.