الأسواق الدولية، و أوكلت مهمة الإصدار لـ Lehman Brothrs international and Deutsche Bank و نفس الشئ بالنسبة للتوظيفات على المستوى الدولي إذ وجد أن صناديق التقاعد في الولايات المتحدة الامريكية في سنة 1995 قد قامت بتوظيف جزء كبير من مدخراتها في السوق العالمية خارج الولايات المتحدة بما يمثل%7 - % 8 من حافظتها المالية في سنة 1994 (1)
فقد تم إلغاء الكثير من الحواجز و القيود التي تفصل بين الأسواق المالية المحلية و الدولية و فسح المجال أمام المتعاملين الأجانب للتعامل في الاوراق المالية في البورصات المحلية، و تحرير تداول الأوراق المالية المقومة بعملات أجنبية في الأسواق المالية المحلية، و كان لهذا التحرير أثر جيد لخدمة مسار اندماج الأسواق المالية العالمية.
ولضمان توفير هذه الخدمة فقد تم بناء شبكات الكترونية واسعة تسمح بالربط الآلي بين الأسواق ففي الولايات المتحدة الامريكية نجد شبكة NASDAK و في بريطانيا نظام SEAQ و تتيح هذه الخدمات بيانات كافية عن مختلف الاسواق الاخرى بصورة آنية، بما يضمن انسجام و توازن الأسواق العالمية، و توفر للمتعاملين إمكانية اتمام صفقات على مدار 24 ساعة (2)
فالإيداعات أسهمت في ظهور تشكيلة منوعة من من الأدوات المالية الجديدة إلى جانب الأدوات المالية التقليدية، اصطلح عليها بالمشتقات المالية (فهي مشتقة من الأسهم و السندات) في أسواق موسومة بأسواق العقود المستقبلية و عقود الخيارات و عقود التبادل، توفر هذه الأسواق للمستثمرين مجالا اوسع للتوقي من مخاطرتغير أسعار الأوراق المالية بسبب تذبدبات أسعار الفائدة و معدلات الصرف، و توفر مجالا خصبا للمضاربين لتحقيق الأرباح (3)
فقد تزايدت مبالغ الأدوات المالية المشتقة في الأسواق المنظمة و غير المنظمة من 540 مليار دولار عام 1990 إلى 27200 مليار دولار عام 1995 (4) تشكل بذلك هذه الادوات وسيلة لتسهيل حركة رؤوس الاموال في العالم
لقد فرضت تيارات العولمة نموا مستمرا و متسارعا في دور الأسواق المالية؛ أسواق تعمل بصورة مستمرة أخذة طريقها إلى التطور مدفوعة بالعوامل التالية: