الصفحة 3 من 56

هذا ومما يجدر التنبيه إليه أنني اقتصرت في ذكر أوجه الاختلاف في القراءة بين الأئمة على القراءات العشر المتواترة دون غيرها من القراءات.

وقد رأيت أن من المناسب أن أبدأ هذا البحث بمقدمة مقتضبة حول علم القراءات وبعض مباحثه المهمة، ثم عرّفت ُبالأئمةِ القراءِ العشرة ِ الذين ورد ذكرهم في طيات البحث، فذكرت نتفا من سيرتهم مع بيان رواة كلِّ إمام.

وعلى هذا فسيكون الحديث منصبًّا في ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: مدخل إلى علم القراءات.

المبحث الثاني: التعريف بالقراء العشرة.

المبحث الثالث: ذكر اختلاف القراءات في الأجزاء الثلاثة الأولى من القرآن الكريم.

هذا وإني أسأل الله التوفيق والسداد فيما كتبت وحسن النية والقصد فيما أردت، وما كان في هذا العمل من صواب فالفضل فيه لله وحده، فهو أهل الفضل والإحسان، وما كان من خطأ فمردُّه إلى نفس مقصِّرة وشيطان رجيم، والله ورسوله بريئان منه، وأستغفر الله وأتوب إليه. والحمد لله أولا وآخرًا، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت