وهي القراءة المقبولة المعتبرة شرعا في التعبد بتلاوة القرآن بها.
ويشترط للقراءة الصحيحة حتى تكون مقبولة توافر ثلاثة شروط [1] :
1 -موافقةُ وجهٍ صحيح من أوجه اللغة العربية.
2 -موافقة الرسم العثماني ولو احتمالًا، مثل (ملك) تحتمل (مالك) ، ومثل (مكانتكم) (مكاناتكم) .
3 -حصول التواتر: وهو أن ينقلها عدد كبير يستحيل في العادة اجتماعهم على الكذب.
والقراءات المقبولة عشر، ولكل قراءةٍ إمامٌ اشتهر بها وأخذها الناس عنه.
وهي القراءة التي اختل فيها ركن من أركان القراءة الثلاثة التي سلف ذكرها [2] .
وأشهر القراءات الشاذة أربع [3] :
-قراءة ابن محيصن: محمد بن عبد الرحمن المكي.
-قراءة يحيى اليزيدي: أبو محمد بن المبارك البصري.
-قراءة الحسن البصري الإمام المعروف.
-قراءة الشنبوذي. محمد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذي الشطوي.
أنواع القراءات الشاذة:
1 -ما ورد آحادًا وصح سنده، لكنه خالف رسم المصحف أو قواعد العربية.
(1) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي (1/ 89) ، فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية لصفوت محمود سالم (1/ 69)
(2) البرهان في علوم القرآن للزركشي (1/ 331) .
(3) مناهل العرفان للزرقاني (1/ 288) .