الصفحة 9 من 56

هو عبدالله بن كثير الداري المكي أبو معبد القارئ، من أبناء فارس، مولى عمرو بن علقمة الكناني.

وكان عطارًا بمكة وأهل مكة يقولون للعطار (داري) ، وقيل: بل هو من ولد الدار بن هانئ رهط تميم الداري. وقال أبو نعيم الاصبهاني: هو مولى بني عبد الدار [1] .

كان إمام الناس في القراءة بمكة تحفه السكينة ويحوطه الوقار وقد أثنى عليه العلماء وعرفوا قدره. ومن ذلك قول علي بن المديني: كان ثقة.

وقال ابن سعد: ثقة وله أحاديث صالحة.

وقد عرف بتمكنه من قراءة القرآن؛ بل هو إمام مبرِّز فيها.

توفي - رحمه الله - في سنة عشرين ومئة.

وأشهر تلاميذه الذين رووا عنه قراءته:: قَنْبل محمد بن عبد الرحمن، وأحمد بن محمد البزي.

3 -أبوعمرو بن العلاء[2]

هو زبان بن العلاء بن عمار التميمى المازنى البصرى، أحد القراء السبعة ليس فيهم أكثر شيوخا منه، سمع أنس بن مالك وغيره، وقرأ على الحسن البصري وغيره.

اختلف في اسمه على عشرين قولًا!!

قرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد، وكان لجلالته لا يسأل عن اسمه.

وكانت دفاتره ملء بيته إلى السقف. ثم تنسك فأحرقها. وكان من أشراف العرب ووجوهها. مدحه الفرزدق وغيره.

قال عنه ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس.

مات بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة.

(1) تهذيب التهذيب (5/ 322) .

(2) ينظر في سيرته إلى: الثقات لابن حبان (6/ 345) ، مشاهير علماء الأمصار (1/ 242) ، الجرح والتعديل (3/ 616) ، تاريخ دمشق (67/ 105) ، الوافي بالوفيات (4/ 470) ، غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 276) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت