الآن المداخلة الأخيرة قبل الصلاة، وللعلم سنستأنف بعد الصلاة إلى الساعة الثامنة إلا خمس دقائق فقط ثم ينتهي الملتقى بإذن الله تعالى، هذا هو المرتب له حتى يكون للجميع ترتيب بعد هذا.
فضيلة الدكتور محمد بن صالح الفوزان عضو مجلس الإدارة أيضًا له مشاركة نرجو أن يلتزم بالوقت أيضًا.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، لعل أهم مكسب أن يلتقي هذا العدد من أهل العلم والتخصص في التداول حول هذا الموضوع، هذا ولاشك في حد ذاته مكسب عظيم، ما ذكره الإخوة حول الإجازة هي جوانب مهمة ومفيدة، لكن حقيقة كنا نأمل أن يكون هناك قضايا نحن بحاجة إليها طرحت وأبينت.
يطرح البعض قضية أن الإجازة الآن أصبحت للبركة فقط، وهذا الحقيقة ارتبط بكلام الدكتور محمد حينما قال إنها ليست شرطًا للإقراء، ويطرح البعض أن السند كان لحفظ السنة لبيان الصحيح من الضعيف والقرآن ثابت ومتواتر فربما يعني يثير البعض حول هذه القضية فائدتها فقط لمجرد البركة، فكنت أتمنى أن نؤكد على هذا الجانب ونبين الإجازة أثرها في حفظ القرآن وضبطه حتى نؤصل هذا الجانب.
أيضًا مع هذا الاتجاه العلمي ولله الحمد في تلاوة كتاب الله ولأخذ الإجازات كان مفترض أننا نقترح أو نضع حلولا عملية لكيفية منح الإجازات، وكما نرى الآن جاءت الوسائل العلمية هل يمكن أخذ الإجازة عن طريق الهاتف، عن طريق الإنترنت، القراءة بهذه الطرق والوسائل والاستفادة منها، فحقيقة كنا بحاجة للوقوف عند مثل هذه القضايا. وشكرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
على كل حال، هذه القضايا ستكون مثارًا للمناقشة وأيضًا سيتم الإجابة عليها والمناقشة حولها عبر موقع الجمعية بإذن الله تعالى، لأن الأسئلة كثيرة جدًا والقضايا المثارة كثيرة جدًا، وهذا الموضوع لن ينتهي بنهاية هذه الجلسة أو هذه الندوة، سيتم التواصل فيه عن طريق منتدى موقع الجمعية بإذن الله تعالى وستحال الموضوعات فيه إلى المختصين أمثال صاحبي الفضيلة وغيرهم من أعضاء الجمعية والمختصين عمومًا.
والآن نستأذنكم في التوقف لأداء الصلاة لنستريح بها ونذكر أيضاًَ بأن هناك مائدة أخرى مع مائدة القرآن ومائدة العلم وهي مائدة العشاء ستكون إن شاء الله في تمام الساعة الثامنة تمامًا بإذن الله تعالى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(هناسقط يسير من بداية الجزء الثاني)
ولعل من نظر في طبقات القراء يجد الطبقة التي قرأت على النبي مباشرةً، ويجد الطبقة التي قرأت على من قرأ على النبي، الطبقة الأولى الثانية الثالثة الرابعة هكذا، فهذا موجود مسلسل ومن أراد الرجوع إليه في كتاب الذهبي رحمه الله تعالى (معرفة القراء الكبار) وزعهم على طبقات حتى وصل هذا العلم إلى القراء السبعة فمن بعدهم، فصار كل واحد يسند عمن تلقى حتى يصل به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالقضية مفروغ منها منذ علَّم النبي الصحابة وعلَّموا التابعين بدأت الأسانيد والإسناد، وهذا كما قلت موجود والتوسع فيه لا يحتاج إلى أكثر من هذا.