بحوث وإن لم نكن اطلعنا عليها كاملة وإنما قدم المشايخ والدكاترة موجزًا لها، تُكَوَّن لجنة لصياغة المداخلات وما كتب عن طريق الشبكة العالمية، وما لدى أيضًا أعضاء الجمعية قد يكون لدى الكثير منهم الآن أشياء مكتوبة أو شفهية يمكن أن يقدموها إلى موقع الجمعية حول هذا الموضوع بالذات، ثم تكون لجنة لدراسة هذه الأشياء والخروج بتوصية معينة حول هذا الموضوع، فقد نصل إن شاء الله إلى نتائج طيبة.
النقطة الثانية، أتمنى أن تتبنى الجمعية مبادرة أشار إليها بعض الإخوة وهي أن تطرح مواصفات وشروط وأصول للإجازة على الأقل تبدأ بها لمن هم في داخل المملكة ويطلب من كل شيخ مقرئ أن يتقدم إلى الكلية أو إلى الجمعية لفحص ما لديه من إجازات وفحص قراءته لدى المقرئين المعتبرين ثم إعطائه شهادة بذلك لتكون إجازاته فيما بعد أيضًا معتبرة، وهذا سيضبط لنا في المستقبل إن شاء الله الإجازات.
هذا ما أحببت أن أشارك به الآن، وإذا كان لدي إضافة سأضيفها للموقع إن شاء الله، وشكرًا.
بهذه المداخلة التي تناولت النتائج نختم المداخلات الشفهية، والحقيقة لدينا كثير من الأسئلة المكتوبة، كثير منها ولله الحمد تمت الإجابة عليها أثناء المناقشة، وهنالك بعض الأسئلة التي لا بد من طرحها ولو على وجه الاختصار، فنرجو من صاحبي الفضيلة أن يتكرموا بالإجابة عليها أيضًا على وجه الإيجاز.
سائل يقول: من المستغرب أن تقولوا بعدم جواز أخذ الأجر على الإجازة، والواقع يثبت خلاف ذلك، بل الأخبار تثبت أن علماء أجلاء كانوا يأخذون الأجر على الإجازة. أساتذة القراءات في الجامعات والمعاهد وغيرها ألا يأخذون الأجر على تعليم القرآن، فما قولكم في الذي يأخذونه؟.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله،
هناك فرق بين أن يشترط المقرئ أخذ المال على الإجازة وبين أن يأخذه وبين أن يتورع عنه، فإذا اشترط ــ ذكر السيوطي في الإتقان ــ أن العلماء أجمعوا على تحريم ذلك. وأما إذا لم يشترط فله ذلك إن أخذ فلا بأس ولا تثريب عليه. وأما إذا تورع فهو الأحسن ولذلك كان الإمام حمزة رحمه الله تعالى كان يقرئ رجلًا وذكر هذا الذهبي في معرفة القراء الكبار أن حمزة كان سنة ببلده وسنة بحلوان فختم عليه رجل من أهل حلوان من مشاهيرهم فأرسل مالًا إلى حمزة، فقال حمزة يرحمه الله تعالى لابنه قد كنت أظن أن لك عقلًا، أفآخذ على القرآن أجرًا، أرجوا على هذا الفردوس.
هذا يعني تورع لكن هذا لم يشترط أصلًا وقد ذكرت هذا في (سقط بسبب ضعف الصوت) .
الأسئلة التي وصلت من الإنترنت فسنقتصر على شيء منها، ثم نعود إلى بعض الأسئلة الخفيفة التي من الحضور. يقول للشيخ محمد بن سيدي ما هو القول الفصل في معنى التواتر في أسانيد القراءات، وهل هناك فرق بين التواتر عند القراء والتواتر عند المحدثين؟، والسؤال الآخر يقول: هل هناك كتاب لتراجم رجال أسانيد القراءات المتأخرة حتى اليوم؟
يقول ابن الجزري رحمه الله تعالى: