وحسبما يقتضيه التنظيم لهذه الندوة الوقت قد انتهى الآن أو شارف على الانتهاء، وفي ختام هذه الندوة نقرأ بعض التوصيات التي تضمنتها المناقشة وأيضًا نؤكد على ما تيسر أو على ما ذكر منها فضيلة الدكتور محمد سيدي الأمين أو الدكتور محمد بن فوزان العمر، أشار كل منهما في آخر ورقة عمله إلى مجموعة من التوصيات، وهذه التوصيات وغيرها ستصاغ صياغة أخرى لكن نشير إلى نبذة مختصرة منها على وجه الإيجاز منها:
1 -إمكانية الاستفادة من الوسائل الحديثة التقنية.
2 -تفعيل الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه في الإشراف على الإجازات وتنظيمها واعتمادها وحصر المقرئين بالمملكة وغيرها للاستفادة منهم والعناية بتراجم القراء حتى العصر الحاضر.
3 -تحديد مصطلح الإجازة ووضع ضوابط لها.
4 -تفريغ أساتذة مؤهلين لتلقين القراءات والقرآن مجودًا على النحو الذي وصل عن أسلافنا.
5 -إقامة دورات علمية خاصة بتلقين القرآن مجودًا وأيضًا بالقراءات.
6 -عقد ندوات أخرى على غرار هذه الندوة ويفضل أن تكون على شكل أوسع إما أن تكون مؤتمرًا أو تكون في الندوات الكبرى التي تنظمها هذه الجمعية في إعداد بحوث محكمة ذات صبغة علمية بحتة.
7 -تشكيل لجنة لصياغة التوصيات الخاصة بهذه الندوة، وهذا ما سيتم إن شاء الله، وسيعلن عنها بعد الفراغ منها على موقع الجمعية وأيضًا عن طريق المراسلة الكتابية بإذن الله تعالى.
وفي الختام نسأل الله تعالى أن يكلل هذه الجهود الطيبة بالتوفيق والنجاح، وأن يجزي خيرًا القائمين على هذه الجامعة المباركة وعلى رأسها معالي الدكتور محمد سعد السالم على دعمه المتواصل لهذه الجمعية وغيرها من مناشط الجامعة المتعددة، وأيضًا نثني بالشكر مرة أخرى على صاحبي الفضيلة محاضري هذه الندوة وعلى كل من شارك وحضر سواء عن قرب أو عن بعد، وندعوهم الآن إلى تناول العشاء.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.