خامسا: أهم الآثار المتوقعة للاتفاقية على العمالة الجزائرية؟.
سادسا: متطلبات و أساليب القضاء على البطالة في ظل اتفاقية الشراكة الاوروجزائرية.
تعرف البطالة حسب منظمة العمل الدولية، على مايلي"العاطل عن العمل هو ذلك الفرد الذي يكون فوق سن معينة بلا عمل و هو قادرعلى العمل و راغب فيه و يبحث عنه عند مستوى أجر سائد لكنه لا يجده" (1) .
يمكن تحديد أنواع البطالة فيما يلي:
أ. البطالة الاحتكاكية:
هي البطالة التي تحدث بسبب التنقلات المستمرة للعاملين بين المناطق و المهن المختلفة الناتجة عن تغيرات في الاقتصاد الوطني. يتمتع العمال المؤهلين العاطلين بالالتحاق بفرص العمل المتاحة. و هي تحدث نتيجة لنقص المعلومات الكاملة لكل الباحثين عن فرص العمل و أصحاب الأعمال، كما تكون بحسب الوقت الذي يقضيه الباحثون عن العمل (2) .
ب. البطالة الهيكلية:
تنتج بسبب عدم التوافق بين فرص العمل المتاحة و المؤهلات و خبرات الأفراد الراغبين في العمل و الباحثين عنه.
ج. البطالة الدورية أو الموسمية:
يفسر ظهورها بعدم قدرة الطلب الكلي على استيعاب أو شراء الإنتاج المتاح مما يؤدي إلى ظهور الفجوات الانكماشية في الاقتصاد المعني بالظاهرة (3) . كما تعتبر البطالة الموسمية إجبارية على اعتبار أن العاطلون عن العمل في هذه الحالة هي على استعداد للعمل بالأجور السائدة إلا أنهم لم يجدوا عملا.
للتشغيل تعار يف تختلف باختلاف أنواعه ويمكن ان نقدم بعض التعاريف الموجزة فيما يلي:
أ. يعرف التشغيل حسب القرار المتخذة في الندوة الدولية الثالثة عشر لأخصائيي إحصائيات العمل لسنة 1982 (4) ، يتكون الأشخاص الحائزون على شغل من كل الأفراد الذين تعدوا سنا معينة، والذين يوجدون خلال فترة قصيرة مرجعية من الزمن (مثلا أسبوع أو يوم) "."
ب. هو الجهد الإرادي المبذول في سبيل الحصول على المنفعة، إذن فهناك قوة يقتضي بذلها، وهي إرادية أي ليست نزوة طارئة على الإنسان للتسلية، ويجب أن تتوفر للجميع الإمكانيات التامة للوصول إلى فرص كسب الدخل (5) .