الصفحة 10 من 15

-المحور الثالث: التوازن الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، وذلك في إطار برنامج MEDA 2 الخاص بالفترة 2000 - 2006 بلغ غلافه المالي 5350 مليون يورو (24) ، خصص للجزائر مبلغ 902 مليون يورو (29) :

رابعا: الصعوبات والتحديات التى تواجة سوق العمل في الجزائر:

(1 تتمثل اهم الصعوبات التى تواجه سوق العمل في الجزائر فيما يلي:

أ. العولمة وسياسات الإصلاح الاقتصادي والتكيف الهيكلي:

فرضت العولمة إيقاعها السريع على كل دول العالم ماديًا وبشريًا وحضاريًا بالصورة التي أدت إلى إزالة الحواجز والانفتاح الكامل بين الدول، وحدوث المواجهة والمنافسة الشرسة مباشرة بين الدول النامية والدول المتقدمة صناعيًا. وهو ما أدى لظهور الفجوة الكبرى بين مستويات التعليم والتدريب المهني محليا وعالميًا، وهو ما أضر بفرص العمالة في التشغيل، نتيجة تغير متطلبات سوق العمل الممثل لجانب الطلب حيث ارتفعت مستويات جودة الأداء المطلوبة، والمعرفة التقنية والمهنية، ومستويات التدريب والخبرة اللازمة توافرها لأغراض التشغيل، وزاد من تفاقم الأزمة تبني الجزائرسياسات الإصلاح الاقتصادي مما أدى إلى الدفع بأعداد كبيرة من العاملين غير المؤهلين لأسواق العمل، ومع قصور برامج التكيف الهيكلي أدى ذلك لازدياد مصاعب المواءمة بين التدريب المهني ومتطلبات الأسواق لأغراض التشغيل (30(.

ب. القصور في سياسة التعليم والتشغيل:

يعد نظام التعليم في الجزائرأحد المسببات الرئيسية في الاختلالات بين العرض والطلب على القوى العاملة في سوق التشغيل، ورغم تبني الجزائر بعد تحررها من الاحتلال سياسة مجانية التعليم لتعويض الشعوب عما لقيته من حرمان من التعليم والتدريب، إلا أن هذه السياسة أدت إلى تردي مستوى التعليم وازدياد أعداد الخريجين غير المؤهلين لمتطلبات أسواق العمل، الأمر الذي أدى لشيوع البطالة بأشكالها المختلفة، وكل هذه السياسات تعكس عدم توافر الظروف وسياسات التعليم الملائمة لإحداث ثورة في مستوى الخريجين.

ج. القصور في تخطيط القوى العاملة:

يعاني نظام تخطيط القوى العاملة في الجزائر من قصور في وضع خطة تفصيلية مستقبلية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل للربط بين التعليم والتدريب، من جانب العرض)وفرص العمل الحقيقية الممكنة (جانب الطلب والممثلة لسوق العمل، بما يعني الأخذ بسياسة الفعل وليس سياسة رد الفعل، وبمعنى آخر فإن قصور الموارد مع نقص الاستثمارات المتاحة المحلية والأجنبية وتسارع معدل نمو السكان، وزيادة أعداد الطلبة الجامعيين لسنة 2010 أزيد من مليون و 230 الف طالب وطالبة(31) تجعل الحكومة الجزائرية تلجأ للمسكنات لمنع انفجار الأزمة، دون القدرة الفعلية على القيام بدور فعال في تخطيط القوى العاملة، رغم وجود الأجهزة المتخصصة والكفء للقيام بهذا التخطيط.

د. القصور في سياسات وبرامج التدريب المهني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت