الصفحة 18 من 27

3/ 1/ 1/ 3: مساندة المؤسسات المالية والاقتصادية الإسلامية التى وجدت على أرض الواقع مثل البنوك الإسلامية وشركات التأمين الإسلامى.

3/ 1/ 1/ 4: شرح ماهية النظام الاقتصادى الإسلامى في صورته المثالية ومقارنته بالنظم الاقتصادية المعاصرة من رأسمالية واشتراكية.

3/ 1/ 1/ 5: إبراز تاريخ الفكر الاقتصادى الإسلامى وبيان سبقه وتفوقه على الفكر الاقتصادى التقليدى.

3/ 1/ 1/ 6: دراسة بعض نواحى التاريخ الاقتصادى خاصة في صدر الدولة الإسلامية للتاكيد على أن النظام الاقتصادى الإسلامى طبق بالفعل وحقق نتائج إيجابية ساهمت بدور إيجابى في مسيرة الحضارة الإسلامية التى قادت العالم حوالى ألف عام.

3/ 1/ 1/ 7: بشكل عام فإن وجود الفكر الاقتصادى الإسلامى يساهم إلى حد كبير في تدعيم التمسك بالدين الإسلامى وتأكيد صلاحية الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان.

3/ 1/2: السلبيات، ومن أهمها ما يلى:

3/ 1/2/ 1: محاكاة الفكر الاقتصادى التقليدى في بناء التحليل الاقتصادى على مفاهيم مستمدة من النظرة الدنيوية الغربية للحياة والأنانية المفرطة وإبعاد الأخلاق والدين عن الاقتصاد، ومن أهم هذه المفاهيم مفهوم الإنسان الاقتصادى الذى يسعى لتحقيق مصلحته دون نظر إلى أثر ذلك على الآخرين، ومفهوم التناسق المزعوم الذى يحققه السوق بين المصالح الخاصة والعامة من خلال اليد الخفية، ومفهوم السعادة الإنسانية المبنية على اللذة الحسية، والوضعية التى تعنى ضرورة استقلال الاقتصاد عن الأحكام القيمة المستمدة من الدين والأخلاق إلى جانب قصر الهدف النظرى للفكر الاقتصادى على وصف وتفسير الواقع من أجل إمكانية التنبؤ بما يحدث في المستقبل.

ولقد ثبت بالتحليل المنطقى والواقع الفعلى خطأ هذه النظرة الغربية للحياة وبالتالى التشكك في المفاهيم الأساسية والتى يقوم عليها الاقتصاد الغربى التقليدى، فكيف للفكر الاقتصادى الإسلامى أن تكون له شخصيته المتميزة وهو يقوم على نفس منطق النظام الذى يسعى للحلول محله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت