الصفحة 17 من 27

2/ 2/6/ 3: إنجاز العديد من الرسائل الجامعية- ماجستير ودكتوراه- في مجال الاقتصاد الإسلامى يبلغ عددها حوالى 440 رسالة إلى جانب العديد من الكتب والأبحاث بلغت حوالى 674 كتابا، ثم البحوث التى بلغت حوالى 1253 بحثا (14) .

2/ 2/ 6/ 4: عقد العديد من اللقاءات العلمية في صورة ندوات ومؤتمرات وحلقات علمية مستمرة على مدار العام مما لا تقع تحت حصر سواء في عددها أو الموضوعات التى تناولتها أو الأبحاث المقدمة إليها.

وهكذا اتضح أن الفكر الإسلامى موجود وأنه أختبر بنجاح في التطبيق، وأن نتاجه غزير وله مؤسساته وكوادره المتعددة، وأنه يستوعب كافة القضايا والمشكلات الاقتصادية المعاصرة والمستجدة تأصيلا وابتكارا، فهل استطاع الفكر الاقتصادى الإسلامى أن يؤدى دوره كاملا؟

هذا ما سنتعرف عليه في المبحث التالى.

3 -المبحث الثالث

الفكرالاقتصادى الإسلامى

بين الواقع والمأمول

إن التجديد في الفكر الاقتصادى الإسلامى- موضوع هذا البحث- يجب أن ينظر إليه ليس في ضوء ما أنجز فقط، إنما في ضوء اعتبارات أخرى منها أن العلم تراكمى، والمستجدات الاقتصادية مستمرة ومتلاحقة، وأن التحدى أمام الفكر الإسلامى بشكل عام كبير، وهذا يتطلب إلقاء نظرة تقويمية على واقع الفكر الاقتصادى الإسلامى والمطلوب منه وهو ما نحاول بيانه في هذا المبحث وفق مايلى.

3/ 1: نظرة تقويمية على واقع الفكر الاقتصادى الإسلامى وفيها نلقى الضوء على أهم الإيجابيات والسلبيات والتى تتلخص فيما يلى:

3/ 1/ 1: الإيجابيات: ومن أهمها ما يلى:

3/ 1/ 1/ 1: غزارة الإنتاج العلمى للفكر الاقتصادى الإسلامى في فترة قصيرة.

3/ 1/ 1/ 2: التغطية بالبحث لأغلب القضايا الاقتصادية العلمية والعملية المستجدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت