الصفحة 25 من 27

المعاصرة، وتمثلت هذه المساندة في وضع أسس إنشائها وإدارتها وحل المشكلات التى تواجهها وتقويمها.

رابعا: ومن جانب آخر فإنه نشطت في الوقت الحاضر عدة مؤسسات علمية وبحثية في مجال الاقتصاد الإسلامى وإنشاء أقسام ودبلومات ومعاهد مخصصة له إنجاز العديد من الرسائل العلمية والبحوث.

خامسا: لا يمكن القول إن الفكر الاقتصادى الإسلامى قد حقق كل المطلوب منه حيث توجد بعض السلبيات فيما أنجز، وبعض الآمال التى يقصر عن تلبيتها والتى تتطلب وجود منهج متميزله حتى لا يظل أسيرا وتابعا للفكر الغربي، وبينا ملامح هذا المنهج سواء من حيث مرتكزاته وأهدافه ومعاييره وخطواته، ثم إعادة صياغة المفاهيم والفرضيات الاقتصادية من منظور إسلامى والتوجه نحو المشكلات الاقتصادية

التى تواجه العالم الإسلامى وتقديم الحلول لها حتى لا يظل الفكر الاقتصادى الإسلامى يدور في نطاق المثالية بعيدا عن واقع الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت