حول كيفية الاختيار من بين الاستخدامات البديلة للموارد الاقتصادية المتاحة لإشباع الحاجات الإنسانية.
ويتفرع عن هذا المفهوم العام للاقتصاد عدة مفاهيم لها صلة بموضوعنا نتتاولها في النقاط التالية:
1/ 1/2: النشاط الاقتصادى: ويتمثل فيما يقوم به الناس من أعمال لإنتاج السلع والخدمات، وتجهيزها للاستهلاك، وما يرتبط بذلك من أنشطة أخرى مثل: التمويل والاستثمار والإنفاق والتبادل، وهذا النشاط يمارسه كل إنسان في جميع الأوقات منذ وجود الإنسان.
1/ 1/3: الفكر الاقتصادى: إن الفكر في معناه العام هو إعمال العقل في العلوم للوصول إلى المجهول، وبتطبيق ذلك على الاقتصاد يمكن القول: إن الفكر الاقتصادى هو ما يبذله علماء الاقتصاد من مجهود عقلى في فهم وتفسير الوقائع الاقتصادية وتحديد السياسات المناسبة لممارسة النشاط الاقتصادى والاختيار من بينها في ضوء القيم التى تسود في المجتمع لتحقيق الكفاءة في استخدام الموارد والعدالة في توزيعها، ومن الجدير بالذكر أن أى نشاط اقتصادى بصفته نشاطا إنسانيا يحتاج إلى الفكر، غير أن طريقة التفكير الاقتصادى قديما كانت تتم بطريقة عفوية وفردية وغير منظمة وتستند إلى خبرات الإنسان المتراكمة، دون أن يكون له وجود منظم ومصنف ينتج عنه علم الاقتصاد الذى نوضحه في النقطة التالية.
1/ 1/4 علم الاقتصاد: وهو نتاج الفكر الاقتصادى ويدور موضوعه حول أمرين هما:
الأمر الاول: دراسة سلوك الناس في ممارستهم للأنشطة الاقتصادية وتحليل هذا السلوك من حيث دوافعه وأهدافه والمتغيرات المؤثرة عليه وعلاقتها ببعضها ثم استتباط القواعد التى تحكم هذا السلوك وهو ما يطلق عليه في الأدب الاقتصادى"دراسة ما هو كائن"أو"الاقتصاد الوضعى" (3) .