فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ) [1] وإذا اختلفت القصتان فلا مسألة ولا تعارض [2] . فهي حية في صورتها ومظهرها وجان في حركتها وخفتها أما الثعبان فله حادثة خاصة به.
وبهذا تري أنه لا تعارض ولا تناقض بين ما تكرر من قصص القرآن الكريم. وأن ما يتكرر من قصص القرآن الكريم ليس من التكرار الممل وإذا ما تكررت حلقة من الحلقات جاءت بشئ جديد في تكرارها.
وفي الحقيقة فإن البحث والدراسة في قصص القرآن ممتعة وشيقة وأكتفي بهذا القدر أملا أن أعود إليه مرة أخري في مباحث أخري تتعلق بالقصص القرآني، راجيا من الله أن أكون قد وفقت فيما قصدت. وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين.
(1) سورة الشعراء آية 30 - 32
(2) انظر أمالي المرتضي جـ 1 ص 18