فهو يجيب من دعاه وكان في الليل إذا دعي للقهوة لا يجلس أكثر من ثلثي ساعة فقط الساعة ثلاث إلا ثلث وكان التوقيت بالغروب في ذلك الوقت يخرج أما برنامجه اليومي فمنذ بدأت علاقته العلمية بوالدي.
وكان سببا مباركًا في حفظ والدي للقرآن وذلك عام 1331 هـ ومنها كانا يتدارسان القرآن في منزلنا يأتي يوميًا بعد صلاة الفجر ويقرآن جزأين إلا أن يكونا صائمين وكانا رحمهما الله يصومان ستة أيام من شوال وعشر أو تسع ذي الحجة وعاشوراء والثلاثة أيام البيض من كل شهر ويحرصان على المداومة عليها وفي رمضان تكون القراءة في الليل ثلاثة أجزاء ويحضرها جمع من حفظة القرآن.
وكان في بعض الأيام والدي يقرأ عليه في شرح الزاد الروض المربع وقد كتب عليه حاشية بخط يده من خلال قراءته على الشيخ تعليقًا للوالد من كلام الشيخ عبد الرحمن -رحمه الله- يعود إلى بيته فيتوضأ ويأتي إلى المسجد ثم يصلي فإذا كان الطلاب لم يحضروا صلى صلاة الضحى و إلا فهو لا يداوم عليها.
كان -رحمه الله - يأتي في الصباح إلى المكتبة عندنا والتي أدركته وبدأت أدرس فيها عليه في جمادى الآخرة سنة 1365 هـ كان في بلوغ المرام وفي ذلك الوقت أذكر أنهم كانوا يدرسون في باب المساجد كان الدرس لجميع الطلاب ثم بعد ذلك اقترح عليه بعض الطلاب أن يدرسوا في أصول الفقه فقرر أن يدرسوا مختصر التحرير ولكنه كان صعبًا على معظم الطلاب الذين كانوا موجودين فاقتصرت دراسته على أعيان منهم وأذكر ممن يقرأ منهم رحمهم الله ممن توفوا: الشيخ سليمان بن إبراهيم البسام والشيخ محمد بن صالح العثيمين.