تعرف هذه الصّوائت في الدّراسات الصّوتية العربية بعدّة مصطلحات، فقد أطلق الخليل XE"الخليل"على الصّوائت القصيرة اسم الحركات، والطّويلة اسم الحروف الهوائية أو حروف الجوف ( [7] ) . وأطلق سيبويه XE"سيبويه"عليها مصطلح حروف المدّ واللين ( [8] ) ، وفي مواضع أخرى حروف المدّ، واصطلح آخرون منهم الفخر الرّازي ( [9] ) عليها بمصطلح المصوّتات للدّلالة على أصوات المدّ والحركات جميعًا. أمّا من المحدثين فقد أطلق عليها إبراهيم أنيس XE"إبراهيم أنيس"أصوات اللّين في مقابل الأصوات السّاكنة ( [10] ) ، وعُرفت بالعلل في مقابل الصّّحاح لدى تمّام حسّ XE"تمام حسان"ان ( [11] ) ، أمّا أحمد مختار عمر XE"أحمد مختار عمر"فأطلق عليها اسم العلل أيضًا ولكن في مقابل السّواكن ( [12] ) ، وعُرفت بمصطلح أصوات المدّ مع غالب فاضل المطلبي ( [13] ) ، كما ظهرت تحت مصطلح الحركات ولكنّها تشمل القصيرة والطويلة في مقابل الصّوامت مع سمير شريف استيتية ( [14] ) ، أمّا محمد الأنطاكي XE"محمد الأنطاكي"فأسماها بالطّليقة قسيمة للحبيسة ( [15] ) .
إنّ أغلب التّعريفات التي فرّقت بين الصّوامت والصّوائت بُنيت على الأساس الفسيولوجي، ومنها ( [16] ) :
-قول هنري سويت XE"هنري سويت": إنّ التّفريق الأساسي بين العلل وبين الصّحاح يتمثّل في أنّ تشكّلات الفم مع العلل إنّما تعدّل الهواء المجهور فحسب. وهو فيما عدا هذا عنصر جوهري فيها، ولكن تضييق مجرى الهواء أو إقفاله هو أساس الصّوت الصّحيح، على حين تكون حالة الحنجرة شيئًا ثانويًا.
-قول تروبتسكوي XE"تروبتسكوي": إنّ خاصّية الصّحيح، بعبارة أخرى، هي إنشاء عقبة في طريق الهواء، أو فتح هذه العقبة، على حين تبدو خاصّية العلّة في صورة انعدام أيّة عقبة أو تعويق.
-قول فندريس XE"فندريس": كلّ العلل يقتضي أن يكون الفم مفتوحًا، ولو اختلف هذا الفتح في الحجم، ولكنّه دائمًا أكبر ممّا هو مع الصّحاح.