الصفحة 47 من 54

للتطبيق وقد استهلت الإستراتيجية بتحديد دوافع ومحفزات تقول لماذا (نريد إدارة المعرفة) وذلك من اجل خلق الرغبة الشخصية وبيان الدوافع الموجبة لتبني وتطبيق إدارة المعرفة داخل المؤسسة و قد تضمن الإستراتيجية ما يلي:

1 -تحديد أهداف واقعية للإستراتيجية شملت المحاور الأربع بحيث تضمن:-

-نشر الوعي وترسيخ ثقافة المشاركة بالمعرفة داخل المؤسسة.

-تحديد مصادر المعرفة داخل المؤسسة وخارجها ورصد خرائط المعرفة.

-توفير سبل الوصول للخدمات والأنظمة والسياسات والتعليمات داخليا وخارجيا.

-توفير الجاهزية الالكترونية لعمليات إدارة المعرفة.

-إدارة الاتصالات المفتوحة وتبادل المعلومات داخليا وخارجيا.

2 -تحديد الاليات المقترحة لتحقيق إدارة المعرفة داخل الأمانة، وقد اشتملت الآليات على برامج التدريب الداخلي والخارجي وبرامج الإحلال و التعاقب وبرامج رفع الجاهزية الالكترونية وغيرها من البرامج وبرنامج الأرشفة الالكترونية.

3 -إعداد خطة العمل التنفيذية اللازمة والتي قسمت إلى أقسام وبحسب المحاور الموضوعة ضمن الإستراتجية وتم فيها تحديد الإجراءات والمسؤولية والمواعيد مع خطة متابعة أسبوعية لبيان مدى تحقيقها.

4 -تطوير إستراتيجية خاصة للاتصال الخارجي والداخلي تم فيها تحديد الأهداف المطلوبة والفئات المستهدفة وخطط العمل وتوزيع المسؤوليات والمواعيد.

5 -كما تم تحديد آليات للمراجعة والتقييم من خلال تطوير نظام خاص لمؤشرات الأداء ومعايير التقييم.

المحور الثالث: نشر وتعميم المعرفة:-

ولتحقيق هذا المحور فقد تم العمل على وضع النظم والإجراءات للمشاركة بالمعرفة ونشرها وتعميمها وذلك من خلال:-

1 -إعداد خارطة مرنة للمعرفة تتضمن:-.

-إيجاد خارطة المعارف الضمنية داخل الأمانة.

-حصر قائمة الموجودات المعرفية في الأمانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت