الصفحة 22 من 25

المؤسسات الناجحة عالميا.

21 -توسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرارات و تفويض السلطات و تحمل المسؤوليات.

22 -وضع وسائل و إمكانيات التقييم المستمر لفعالية نشاطات المؤسسة في مجال الاتصال التنظيمي، و هي الطريقة التي تعمل على متابعة التطور أو تدارك العثرات و الأخطاء قبل تراكمها و استحالة معالجتها.

23 -إحاطة العاملين الذكور و العاملات الإناث بنفس النمط المتساوي من المعاملة، دون تفضيل أحدهما على الآخر، تجنيبا لمحيط العمل مساوئ التمييز و الانحياز، و تخليصا للذهنيات من رواسبها التقليدية البالية حول النشاط المهني للمرأة.

24 -توضيح الأهداف و السياسات و القوانين الداخلية للمؤسسة لجعل العمال في الصورة، ... و في مستوى التحديات التي تواجهها مؤسستهم، و القضاء على الغموض الذي يكتنف هذه المسائل.

25 -الاهتمام بالاتصال التنظيمي الصاعد عن طريق ما يلي:

25 -1 - تشجيع التغذية العكسية FEED-BACK .

25 -2 - الإصغاء إلى هموم العاملين و انشغالاتهم.

26 -تعميق الثقافة التنظيمية لدى العاملين لضمان الحد الأدنى من الروابط و التوافق بينهم.

و أخيرا، و فيما يخص المعوقات البيئية، فإننا نقترح ما يلي:

27 -تحسين أداء الاتصالات الخارجية للمؤسسة، للتخلص من القيود التي قد يفرضها المحيط الخارجي.

28 -التخفيف من حدة التناقضات في الأفكار و القيم و الثقافات، بالتقريب بين جميع العاملين ... عن طريق خلق و رعاية ثقافة معتدلة و جامعة للمؤسسة، مع الأخذ بعين الاعتبار القيم المحلية ... و العادات اللغوية التي تُعدِّلُ طريقة فهم العلاقات التنظيمية و مكانة الفرد في الجماعة.

29 -العمل قدر الإمكان على التخفيف من حدّة تأثير أحوال البلاد و أوضاعها السيئة على عمليات التواصل بين أفراد المؤسسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت