المؤسسات الناجحة عالميا.
21 -توسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرارات و تفويض السلطات و تحمل المسؤوليات.
22 -وضع وسائل و إمكانيات التقييم المستمر لفعالية نشاطات المؤسسة في مجال الاتصال التنظيمي، و هي الطريقة التي تعمل على متابعة التطور أو تدارك العثرات و الأخطاء قبل تراكمها و استحالة معالجتها.
23 -إحاطة العاملين الذكور و العاملات الإناث بنفس النمط المتساوي من المعاملة، دون تفضيل أحدهما على الآخر، تجنيبا لمحيط العمل مساوئ التمييز و الانحياز، و تخليصا للذهنيات من رواسبها التقليدية البالية حول النشاط المهني للمرأة.
24 -توضيح الأهداف و السياسات و القوانين الداخلية للمؤسسة لجعل العمال في الصورة، ... و في مستوى التحديات التي تواجهها مؤسستهم، و القضاء على الغموض الذي يكتنف هذه المسائل.
25 -الاهتمام بالاتصال التنظيمي الصاعد عن طريق ما يلي:
25 -1 - تشجيع التغذية العكسية FEED-BACK .
25 -2 - الإصغاء إلى هموم العاملين و انشغالاتهم.
26 -تعميق الثقافة التنظيمية لدى العاملين لضمان الحد الأدنى من الروابط و التوافق بينهم.
و أخيرا، و فيما يخص المعوقات البيئية، فإننا نقترح ما يلي:
27 -تحسين أداء الاتصالات الخارجية للمؤسسة، للتخلص من القيود التي قد يفرضها المحيط الخارجي.
28 -التخفيف من حدة التناقضات في الأفكار و القيم و الثقافات، بالتقريب بين جميع العاملين ... عن طريق خلق و رعاية ثقافة معتدلة و جامعة للمؤسسة، مع الأخذ بعين الاعتبار القيم المحلية ... و العادات اللغوية التي تُعدِّلُ طريقة فهم العلاقات التنظيمية و مكانة الفرد في الجماعة.
29 -العمل قدر الإمكان على التخفيف من حدّة تأثير أحوال البلاد و أوضاعها السيئة على عمليات التواصل بين أفراد المؤسسة.