12 -تطوير نوعية التنظيم بإضفاء المرونة على الهياكل و القضاء على الجمود و التصلب و التقادم.
13 -محاربة السلوكات البيروقراطية السلبية.
14 -"دمقرطة"الحياة المهنية داخل المؤسسة، و يعتبر المزج بين شبكتي النجمة و الهرم شكلا اتصاليا مفيدا في بعث الحياة الديمقراطية بين العاملين داخل جدران المنظمات.
15 -التقليل ما أمكن من تكهرب أجواء العمل عن طريق:
15 -1 - بناء جسور الثقة بين العاملين.
15 -2 - تشجيع أساليب التنفيس و الفضفضة و الاسترخاء كالنكت و المزاح الخفيف ... و المجاملات وسائر اللفتات التي تبني شبكة علاقات مهنية متينة و متماسكة.
15 -3 - تخفيض إمكانيات التوتر و النزاع التي تؤدي إلى هيمنة الشك و انعدام الثقة.
16 -يجب أن لا تتأخر المعلومات عن موعدها المحدد.
17 -توفير الحرية في الاتصال التنظيمي لزيادة الرضا عند العاملين و تقوية درجة انجذاب العضو للجماعة.
18 -التعامل الذكي مع التنظيمات الخفية و الاتصالات غير الرسمية، فمن العبث تفكيك الجماعات غير الرسمية، وعلى السياسة الحكيمة أن تعمل على التوفيق بين اهتمامات الإدارة و اهتمامات العمال، بحيث تعمل هذه الجماعات أو التحالفات Les Clans على تحقيق نفس الأهداف، بدلا من إحباط كل منهما لجهود الأخرى، و في رأيي أن الاحتواء خير سبيل للاستفادة من هذه الأحلاف، خاصة و أنها أكثر فاعلية من التنظيم الرسمي.
19 -إدراج الاتصال التنظيمي كمعيار لكفاءة المؤسسة وإعطائه المكانة اللائقة به.
20 -العمل على تفعيل منظومة الاتصال التنظيمي في المؤسسة، مهما كانت معقدة و متعددة الأشكال، حتى تكون منسجمة و متطورة، مثلما فعلت حاليا أغلب