الصفحة 20 من 25

الإنصات إذا ما كان يتحدث.

4 -2 - مساعدة المتحدث على أن يشعر بأنه حر في الكلام، لكي يشعر بالارتياح.

4 -3 - العمل على إزالة المشتتات بتجنب النقر بالأصابع أو إحداث ضجة، أو تقليب الأوراق.

4 -4 - إظهار التعاطف مع المتحدث و محاولة رؤية وجهة نظره.

4 -5 - التحلي بالصبر و عدم مقاطعة المتحدث أو ترك المكان قبل أن ينتهي، و كذلك تمالك الشعور و تجنب الغضب و الانفعال فالشخص الغاضب غالبا ما يحصل على المعنى الخاطئ للكلمات.

4 -6 - التخفيف من المجادلة و النقد حتى لا يتخذ المتحدث موقفا دفاعيا أو يتصرف بغضب، فالذي يجادل حتى لا تخسر الموقف.

5 -تحسين ثقافتنا البسيكوسوسيولوجية من أجل الوصول إلى معرفة أحسن و تحديد أدق للمعوقات ... و التصدي لها قبل فوات الأوان.

6 -المعالجة الفورية لكل المشكلات الإنسانية في التنظيم، والعمل - إن تعذّر ذلك - على أن تكون واضحة على المدى البعيد بدل أن تظل فاعلة بنشاط بشكل خفي يسمم جو العمل و يشوش الاتصالات و يعيقها.

7 -النظر في شكاوي العاملين بجدية و اهتمام و عدم تعمد إهمالها.

8 -تنمية الشعور بالانتماء للمؤسسة لدى العاملين ببث الطمأنينة في نفوسهم و الارتياح في صدورهم ... و إقناعهم بأن المؤسسة يمكن - بل يجب - أن تصبح بيتهم الثاني.

و فيما يخص المعوقات التقنية، فإننا نقترح ما يلي:

9 -صيانة قنوات و وسائل الاتصال التنظيمي، و معالجة الخلل التقني في حينه حتى لا يعيق الاتصال لفترة زمنية أطول.

10 -اختيار وسيلة الاتصال الملائمة، و عدم الاكتفاء بالقناة الشفوية.

11 -العناية بوسائل إعلام المؤسسة كالجرائد و النشرات الداخلية و النقاط التوضيحية، و عدم اقتصارها على فئة ضيقة و لغة أجنبية لا يتقنها إلا القليلون.

أما فيما يخص المعوقات التنظيمية، فيمكننا اقتراح ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت