الإنصات إذا ما كان يتحدث.
4 -2 - مساعدة المتحدث على أن يشعر بأنه حر في الكلام، لكي يشعر بالارتياح.
4 -3 - العمل على إزالة المشتتات بتجنب النقر بالأصابع أو إحداث ضجة، أو تقليب الأوراق.
4 -4 - إظهار التعاطف مع المتحدث و محاولة رؤية وجهة نظره.
4 -5 - التحلي بالصبر و عدم مقاطعة المتحدث أو ترك المكان قبل أن ينتهي، و كذلك تمالك الشعور و تجنب الغضب و الانفعال فالشخص الغاضب غالبا ما يحصل على المعنى الخاطئ للكلمات.
4 -6 - التخفيف من المجادلة و النقد حتى لا يتخذ المتحدث موقفا دفاعيا أو يتصرف بغضب، فالذي يجادل حتى لا تخسر الموقف.
5 -تحسين ثقافتنا البسيكوسوسيولوجية من أجل الوصول إلى معرفة أحسن و تحديد أدق للمعوقات ... و التصدي لها قبل فوات الأوان.
6 -المعالجة الفورية لكل المشكلات الإنسانية في التنظيم، والعمل - إن تعذّر ذلك - على أن تكون واضحة على المدى البعيد بدل أن تظل فاعلة بنشاط بشكل خفي يسمم جو العمل و يشوش الاتصالات و يعيقها.
7 -النظر في شكاوي العاملين بجدية و اهتمام و عدم تعمد إهمالها.
8 -تنمية الشعور بالانتماء للمؤسسة لدى العاملين ببث الطمأنينة في نفوسهم و الارتياح في صدورهم ... و إقناعهم بأن المؤسسة يمكن - بل يجب - أن تصبح بيتهم الثاني.
و فيما يخص المعوقات التقنية، فإننا نقترح ما يلي:
9 -صيانة قنوات و وسائل الاتصال التنظيمي، و معالجة الخلل التقني في حينه حتى لا يعيق الاتصال لفترة زمنية أطول.
10 -اختيار وسيلة الاتصال الملائمة، و عدم الاكتفاء بالقناة الشفوية.
11 -العناية بوسائل إعلام المؤسسة كالجرائد و النشرات الداخلية و النقاط التوضيحية، و عدم اقتصارها على فئة ضيقة و لغة أجنبية لا يتقنها إلا القليلون.
أما فيما يخص المعوقات التنظيمية، فيمكننا اقتراح ما يلي: