• عدم الارتباط بين العلوم الشرعية وظهور الإرهاب بل إن ظهور العلم الشرعي يقمع الإرهاب ويحد من وجوده.
• أن الحرب ضد الإرهاب قد اتخذها الغرب ذريعة لفرض مزيد من الهيمنة على الدول والشعوب الإسلامية وإذلالها وإلى القضاء على المناشط الإسلامية المؤثرة سواء كانت منظمات جهادية أو مؤسسات دعوية أو هيئات إغاثية.
كما أن أصحاب التوجهات العلمانية على امتداد العالم الإسلامي ممن شرقوا بالصحوة الإسلامية ساروا على خطى من يممموا وجوههم شطره فأعلنوا الحرب على مناهج التعليم الشرعية والتي تعد الركيزة الأهم في بناء الأجيال وغرس التدين والانتماء في نفوسهم، وتعريفهم بحقوق الآخرين، وتحصينهم أمام الدعوات المضلة والاتجاهات الغالية.