وبعد فقد تبين من خلال البحث الأمور الآتية:-
• اختلاف المفهوم الشرعي للإرهاب عن الإرهاب في الاستعمال الحاضر.
• ضرورة صياغة مفهوم متفق عليه عن الإرهاب.
• انطلاق المفهوم الغربي للإرهاب من خصوصية الغرب ومصالحه.
• عظمة شريعة الإسلام حيث دعت إلى الخير والإصلاح وعمارة الأرض ونهت عن الشر والإفساد في الأرض، وشرعت العقوبات الصارمة لصيانة دماء الناس وأموالهم وأعراضهم.
• شيوع الإرهاب في سائر المجتمعات على اختلاف أعرافها وثقافاتها وأديانها، ومع ذلك فإن أعداء الإسلام لما يضمرونه من عداء لهذا الدين وأهله فقد عمدوا إلى جعل هذا المصطلح وصفًا خاصًا بالإسلام والمسلمين.