هذين المصطلحين حديثان ولم يستخدما في العصور السابقة، والإرهاب في اللغة العربية مشتق من الفعل الماضي أرهب بمعنى خوَّف، والإرهاب يعني إثارة الخوف في النفوس ورَهَبَ ورهبًا ورهبانًا أي خاف ويقال:"أرهب عنه الناس بأسه ونجدته"أي أن بأسه ونجدته حملا الناس على الخوف منه واسترهبه أي خوفه (الصالح، 2002 م) .
يأتي وردت كلمة الرهبة في القرآن الكريم بمعنى الخشية وتقوى الله سبحانه وتعالى وفيما يلي عدد من الآيات التي وردت فيها الكلمة:
{في نُسْخَتِهَا هُدًى ورَحْمَة للَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِم يَرْهَبُونَ} (الأعراف: 154) .
{وأَوْفُوا بعَهْدِي أُوف بِعَهْدِكُمْ وإيَّايَ فَارْهَبُون} (البقرة: 40) .
{تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ الله وعَدُوَّكُم وآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ} (الأنفال: 60) .
{واسْتَرْهَبُوهُمْ وجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظيمٍ} (الأعراف: 116) .
{لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم من الله} (الحشر: 13) .
{إنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُون فِي الخَيْرَاتِ ويَدْعُونَنَا رَغَبًا ورَهَبًَا} (الأنبياء: 90) .
وقد وردت في القرآن الكريم عدة ألفاظ تدور معانيها حول مادة الإرهاب وهي: الخوف وقد وردت مادته مئة وثلاثًا وعشرين مرة، ومادة الرعب وردت خمس مرات، ومادة الروع وردت مرة واحدة فقط، ومادة الفزع وردت ست مرات، ومادة الرهبة وردت ثماني مرات.
كما وردت مصطلحات أخرى تندرج ضمن الإرهاب وهي البغي والطغيان والظلم والعدوان والخيانة والغدر والقتل والسرقة والحرابة، وهي صور